بستانك وبستانى

مرحبا بك يا زائر بستانك وبستانى
 
الرئيسيةgeat***التسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفكك الاسرى واثره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة العقول
النهر العذب
avatar

نقاط : 10143
التقيم : 0

مُساهمةموضوع: التفكك الاسرى واثره   الجمعة 11 يوليو - 13:04






7-, 2007 - 31: 0
التفكك الأسري .. ضحاياه الاطفال واول عواقبه فقدانالمأوى

كتبت - سهير بشناق - الرأي

تعترف أم محمد بأنها أخطأت عندما أصرت على الحصول على الطلاق وزواجها من جديد بعد أن تركت أطفالها الثلاثة لوالدهم الذي تزوج هو أيضا وقام بوضع الأطفال في أحدى المؤسسات التي ترعى اطفال التفكك الأسري.

وترى أم محمد (27) عاما أن زواجها المبكر (17) عاما هو الذي كان السبب الرئيسي في انهيار الزواج خاصة وان زوجها يكبرها بعشرين عاما . إلا أن الضحايا هم الأطفال الذين يعيشون بالمؤسسات الاجتماعية نتيجة التفكك الأسري والخلافات بين الزوجين وتهرب كل طرف من مسؤوليته تجاه أطفاله لتكون أبواب المؤسسات باستقبالهم بدلا من أسرهم.

1200 طفل في المؤسسات الحكومية والخاصة يعانون من التفكك الاسري ويعيشون بعيدا عن أسرهم وفقا لمديرالأسرة والحماية في وزارة التنمية الاجتماعية محمد الخرابشة. وبين الخرابشة أن هذه المؤسسات تستقبل الأطفال الذين تعاني أسرهم من التفكك إما بسبب الطلاق أو بسبب الخلافات الزوجية بحيث تصبح ظروف الأسرة غير مستقرة وتؤثر على الاطفال سلبا ليصار لوضعه بالمؤسسة.

وقال أن الأطفال هم ضحايا التفكك الأسري فبالرغم من أن وجودهم بالمؤسسات وجود مؤقت إلى أنهم يتأثرون بابتعادهم عن أسرهم وأشقائهم .

وأشار الى أن الباحثين بالمؤسسات يقومون بمتابعة أوضاع هذه الأسر فإذا تحسنت يقومون بإرجاع أطفالهم أليها لان المؤسسات لا تستطيع أن تبقي هؤلاء الأطفال لفترات طويلة خاصة وان الأسرة هي المكان الطبيعي والأفضل للطفل .

كما اشار الى انه في حالة ثبوت أن وضع الأسرة لا يزال غير مستقر أو يشكل خطرا على الطفل فان المؤسسات تبقي الطفل مع أجراء متابعة مستمرة لأوضاع الأسرة . هؤلاء الأطفال يعانون الكثير فهم ضحايا التفكك الأسري الذي يكون في اغلب الأحيان سببه الطلاق وزواج الوالدين من جديد وانتقال الطفل للعيش إما مع زوجة الأب أو مع أقاربه كالأجداد أو الأعمام والخالات .

مشرفة في أحدى هذه المؤسسات فضلت عدم الإشارة لاسمها أكدت أن هناك إعدادا كبيرة من هؤلاء الأطفال بالمؤسسات بحيث يكون السبب الرئيسي الطلاق وزواج الام والأب من جديد و التخلي عن مسؤولياتهم تجاه أطفالهم .

وتشير إلى أن المشكلة التي تنتج عن هذا هو رفض زوجة الأب استقبال الأطفال أو تعذيبهم بوسائل مختلفة بحيث تصبح حياة الطفل مهددة ان بقي في هذه الأسرة مما يعني إرساله للمؤسسات للاعتناء به .

حالات محزنة تعيش في هذه المؤسسات - أطفال - يحلمون بالعودة لأسرهم يحلمون بوجوه أمهاتهم بحيث تؤكد مصادر مختصة في هذا المجال أن الأطفال يفتقدون الام بالدرجة الأولى والتي غالبا تكون أما قد تزوجت من جديد أو توفت والأب قد تزوج مرة آخرى.

كما ان العديد من الأطفال الذين تبتعد عنهم أمهاتهم يعانون من قلق واضطراب خاصة في مناسبات مختلفة كالأعياد أو أعياد ميلادهم أو خلال شهر رمضان ويظهر هذا القلق من خلال تصرفاتهم وسلوكهم مع الآخرين فمن خلاله يعبرون عن حزنهم لافتقادهم أسرتهم . الأخصائية التربوية مها عزام تؤكد أن الأطفال الذين يعانون من التفكك الأسري يحتاجون لرعاية خاصة ومزيد من الحب والحنان مشيرة الى أن الأطفال يتأثرون بدرجة كبيرة بابتعادهم عن أمهاتهم بشكل خاص إضافة إلى دور الأب في حياة الطفل وإحساسه بالأمان من خلاله لذلك فان التفكك الأسري و الخلافات العائلية التي تؤدي إلى انفصال الزوجين وعدم عيش الطفل مع أحد الوالدين يؤثر عليهم بشكل كبير .

وأضافت إن الأسرة هي الأساس في تكوين الطفل وتنشئته وأي خلل في هذه المنظومة يؤثر سلبا على الطفل الذي ينتقل للعيش بالمؤسسات بدلا من العيش عند احد أقاربه لحين رجوعه لأسرته .

وبينت انه يجب أن يكون هناك دور للأقارب من خلال احتضانهم هؤلاء الأطفال وعدم السماح لهم بالوصول إلى المؤسسات التي مهما قدمت تبقى بعيدة عن الأجواء الأسرية ومن خلالها يشعر الطفل بالوحدة وبفقدانه الأسرة الحقيقية إلا أنها أكدت في ذات الوقت على أهمية دور هذه المؤسسات و التي تقوم بتوفير الرعاية لهؤلاء الأطفال لحين تحسن ظروفهم الأسرية مشيرة إلى إن عدم وجود هذه المؤسسات يعني بقاء الأطفال في الشارع .

وأشارت إلى أن التفكك الأسري أحد الأسباب الرئيسية لتأثر شخصية الطفل المستقبلية وعدم الإحساس بالأمان و الحب وان كثيرا من هؤلاء الأطفال تصيبهم اضطربات نفسية نتيجة ابتعادهم عن أسرهم مما يؤثر على مستقبلهم وشخصيتهم عند الكبر .

وأكدت عزام أهمية إن يبقى الطفل مع والديه إلا في حالات حدوث الطلاق و الانفصال فمن الأفضل للطفل أن يعيش مع أحد الوالدين ( الأب أو الام ) لان هذا يساعده كثيرا ويجعله يتقبل ابتعاده عن أحد والديه بالرغم من صعوبة ذلك مؤكدة أهمية إبقاء الطفل الذي عانت أسرته من التفكك بعيدا عن المؤسسات إذا أمكن ذلك مراعاة له ولوضعه النفسي . وبينت أهمية منح الحب و الحنان لهذا الطفل وإعطائه الاهتمام الكافي الى إن يعود لأسرته التي هي الأصل في حياته ولا شيء يعوضه عن فقدانها أو انهيارها . ويبقى طفل المؤسسة بالرغم من كل ما تقدم إليه يبكي ليلا وهو يحلم بصورة والدته وكثير من هؤلاء الأطفال يحملون معهم داخل المؤسسات صور أمهاتهم وآبائهم يضعونها تحت وسائدهم ليلا ليقبلوها بالصباح على أمل العودة وعلى أمل أن تدرك الأمهات والآباء أن لا شيء يستحق لأجله أن نحرق قلوب هؤلاء الأطفال ونحرمهم من هذا الحنان وهذا الحب الذي بفقدانه يفقدون الكثير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البستانى
راوى الزهور
avatar

نقاط : 10634
التقيم : 11

مُساهمةموضوع: رد: التفكك الاسرى واثره   الجمعة 11 يوليو - 14:43

لاحول ولاقوه الا بالله

افظع شىء هو الانفصال ده

والضحيه ديما الاولاد

تسلم الايادى ساحره بستانى


_________________




مرحباً بك فى بستانك بين اخواتك كانك فى بيتك تطل على حديقتك وتتأمل جمالها اشجارها وثمارها
ساروى غابات الحب بأشعارى كى تنبت ثمار اشجارى
واغمر بالود مدائن وصحارى وانسج بخيوط الحلم خيامى
مهما طال سفرى و ترحالى بحثا عنكِ ملهمتى اشعارى
محمد البستانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://boostany.hooxs.com
سيف الحياء
سيف الحياء
avatar

نقاط : 11323
التقيم : 13

مُساهمةموضوع: رد: التفكك الاسرى واثره   الجمعة 15 مايو - 7:31

موضوع مؤلم

ربنا يلم شملهم على اسرهم امين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التفكك الاسرى واثره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بستانك وبستانى :: الحقيقة :: البرامج التربويه-
انتقل الى: